الناجح يرفع ايده


1000000000000000 مبروك لكل اخوانى وحبايبى الناجحين وان شاء الله بالتوفيق دايما
ومعذرة للناس اللى متصلتش بيها اهنيها وكنت اتمنى اكون اول واحد اتصل بيهم
لانه للاسف انا الايام دى بمر بخط الفقر !!!!!! ايوه وعلى المدى البعيد كمان الظاهر مش هيبقى فيه رصيد
علشان كده حبيت اهنيكوا على مدونتى الجميلة اللى ببق قصدى بقول فيها كل حاجة
علشان انا مشترك فى النت وما بدفعش اشتراك زمبئة بقى فاطمنوا طبعا عشان محدش يشكك فى زمتى المالية
لذا أجمل التهانى المرسلة بأرق النسيم وريح العطر الفواح لكل طلاب كلية الهندسة والثانوية والاعدادية والابتدائية
وكمان حبايبى اللى فى الماجستير والناس اللى لسه نتيجتها ماظهرتش برده مبروك مقدما
ولا انسى رفقاء الكفاح طفى النور عضو عضو وكوتش كوتش
وليه طلب صغنون اللى نجح يعلق فى المدونة عشان بجد انا تحت خط الفقر
وشكلى اوفسيد

مسلسل الجماعة ....انتظروا مفاجآت زمبوء قريبا


مسلسل الجماعة شاهدوا بروموا المسلسل معنا
تم اكتبو تعليقاتكم
وقريبا انتظروا مفاجأتنا

6.5 ملايين موظف لإحصاء سكان الصين!!!!! يا صلاة النبى

                                                                  محطة قطار فى الصين
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن السلطات الصينية تعتزم توظيف ستة ملايين ونصف المليون شخص للقيام بعملية إحصاء سكان البلاد.


وقال رئيس قسم إحصاء السكان بالمكتب الوطني للإحصاءات إنه سيتم الاعتماد على موظفين محليين خلال عمليات الإحصاء, حيث يتولى كل موظف جمع بيانات ما بين 250 و300 صيني.

وأضاف المسؤول الصيني أن عملية الإحصاء هذه المرة ستتكلف أموالا كثيرة مقارنة بسابقاتها التي كانت تتولى الإشراف عليها الحكومات المحلية.

يذكر أن الصين تجري إحصاء لسكانها كل عشر سنوات, وقد أظهر إحصاء عام 2000 أن سكان البلاد تجاوزوا مليارا و290 مليون شخص

كم هي حجم مقلاتك؟

هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير "منقول عن د/ ياسر بكار "

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين.
وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة
ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟
لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"
قد لانصدق هذه القصة... لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا
على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد
هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية


نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه
أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:
( أنت ما تؤمن به) لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر
ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"
واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا
أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو
لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه
ليس لنا عذر... هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..
هناك عائق واحد فقط قد يمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة ...


الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..


أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر ...
وتذكر :
"أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما يشاء ، إن خيرًا فله، وإن شرًّا فله

نشرة اخبار الساعة التاسعة لسنة 2100 آخر افتكاسات الفيس بوك

سيداتي وسادتي في نشرة الاخبار هذا المساء

- القوات المصرية تتوغل فى ضواحى لندن وطنطاوى يتوعد المقاومه .

- الجيش الفلسطينى يعتقل فتى اسرائيلى يشتبه فى تورطه فى أعمال تخريبية

- بعد تدمير تمثال الحرية القوات المصرية ما زالت تهدد أمن البيت الأبيض .

- إنفجار مروع بوسط العاصمة الصينية بكين يسفر عن وفاه الملايين وإصابه المليارات .

- الجزائر تقصف وسط فرنسا بالأباتشى والمعدات الثقيلة .

- حقوق الأنسان تدعو مصر إلى إطلاق سراح معتقلى قاعدة رقصنى يا جدع جنوب كندا .

- الجيش الفلسطينى مازال يواصل سياسة مداهمه وتصفي كوادر المقاومه الإسرائيلية .

- السبت القادم إنتخابات الولايات المتحدة المصريه

والتقدم مازال التقدم الجماهيرى لصالح حاكم ولايه جرجا صميدة شمندى .

- وفاة 225 صومالى بالتخمه بسبب الأفراط فى الطعام .

-الجالية الأمريكية فى القاهره تتظاهر مطالبه الحكومه المصريه بالانسحاب الكامل من الأراضى الأمريكية.

وبعد قليل نوافيكم بتفاصيل الاحداث

من أين يأتينا الخطر؟

إن دراسة التاريخ لا تعني معرفة أحداثه بأشخاصها وزمانها ومكانها وملابساتها، وإنما دراسة التاريخ تعنى الدروس المستفادة من كل أحداثه بسلبياتها وإيجابياتها، فإذا مررنا في حياتنا بأحداث تشابه ما مضى من تاريخنا ولم نسترجع دروس الماضى لنستفيد منها في الحاضر فكأننا لم نتعلم من دراسة التاريخ شيئاً.

لقد تعلمنا من التاريخ أن الوحدة قوة والتفرق ضعف, وأن النصر مع الصبر, وأن قوة الإرادة تهزم قوة السلاح مهما طالت المعركة, وأن ما أُخذ بالقوة لا يُسْترد إلا بالقوة, وأن الحقَّ من غير قوةٍ ضعف, وأن الاحتلال الخارجى لا يتم لشعبٍ إلا عند ضعفه واختلاف أفراده وتفرقهم, وأن من يتعاون مع الاحتلال فهو خائن لوطنه وأمته، وأن الاحتلال لا يخرج إلا تحت قوة الجهاد والقتال, وأن الأمة التي لا تزرع ما تأكل لا تملك قرارها, وإنما قرارها بيد من يبيع لها الغذاء, وأن قوة اشتعال النزاعات المذهبية والطائفية داخل أي أمة إنما تغذيها يد أجنبية شعارها “فرق تسد”.

إن أمة لا تعرف تاريخها بانتصاراته وهزائمه، وأسباب نصرها أو هزيمتها, هى أمة تسير في طريقها نحو الخطر, وسياسيون لا يعرفون تاريخ أمتهم فهم أطفال فى موضع القيادة, ومن الخطورة الكبرى أن يتولى الأطفال قيادة أمة؛ لأنه مكتوب على من لا يقرأ التاريخ أن يعيش طفلاً.

والكارثة الكبرى حينما تُصاب طبقة النخبة بعمى الألوان الفكرى فترى تاريخ أمتها من خلف نظارة سوداء، فتتنكر لتاريخها وثقافتها وحضارتها، وهؤلاء هم في الحقيقة عملاء ووكلاء الاحتلال فى بلادنا, الذين لا يكلون ولا يملون ليل نهار من دعوتنا إلى أن ندور في فلك التبعية للقوى العظمى الأجنبية، تحت ستار الحداثة والتحديث والتطوير والتنوير.

ماذا تقول عن زعيم عربي كبير حين تسمعه يذكر بأن قدوته السياسية “كمال أتاتورك” هل “يجهل” هذا الزعيم أن كمال أتاتورك هو الذي قطع وحدة تركيا مع العرب التى استمرت خمسمائة عام، ثم عمل بكل قوة لتكُون تركيا جزءاً من أوربا سياسياً واقتصادياً؟!! هل يجهل هذا الزعيم العربي أن كمال أتاتورك حارب اللغة العربية في تركيا لتقترب من أوربا وتبتعد عن العرب؟!! يكفى أن الوثائق السرية التى كشف عنها الاستعمار تمدح بقوة أفعال أتاتورك المشينة فى حق أمته وثقافتها وتاريخها وحضارتها، والتي هي جزء من ثقافة وتاريخ وحضارة العرب.

إن بعض النخبة في العالم العربي هي التي أشعلت معركة التقاليد لنترك عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا ونأخذ عن الغرب عاداته وتقاليده وأخلاقه.

إن النخبة المبهورة بالغرب تدعونا إلى تمجيد الاستعمار ..

إنها تدعونا إلى الاحتفال بالاحتلال “…هذا الكلام حقيقة لا خيال…”، في سبتمبر 1997 تواترت فصول معركة بين فريقين في مصر حول الاحتفال بذكرى مرور مائتي عام على الغزو الفرنسي لمصر, وربما تكون المرة الأولى في التاريخ التي يحتفل فيها شعب بذكرى احتلاله وانقسم الناس إلى فريقين: فريق مؤيد للاحتفال وفريق معارض يرى أن الاحتلال الفرنسي لمصر كان لنهب خيراتها وانتهاك مقدساتها متمثلة في اقتحام الأزهر بالخيول والمساس بالكرامة الوطنية بأشكال متعددة, وقد أدت السجالات الحادة بين الفريقين إلى تعديل برنامج الاحتفال الذي تضمنت الصيغة الأولى لبرنامجه: أن الغزو الفرنسي لمصر وضع مصر على أولى عتبات نهضتها الحديثة ولولاه لتأجلت معرفة المصريين بالكثير من قيم التقدم لسنوات طويلة “إلى شعار آخر للاحتفال هو “عام فرنسا في مصر وعام مصر فى فرنسا”, ولما زادت حدة المعارضة للاحتفال باحتلال مصر تغير شعاره ثالثاً إلى “مصر وفرنسا: آفاق مشتركة”.

لا تشعل ناراً لا تستطيع إطفاءها


لا تشعل ناراً لا تستطيع إطفاءها
(مثل صيني)

هكذا تفاعل والحياة .. ظن أنه يستطيع أن يسيطر على أي لهب ..


أليس عمله هو ذاك في بلد التائهين؟؟ .. مرت سنين وأضحى كهلاً ، وكان متنبهاً متيقظاً، كلما مر بنارٍ أطفأها.


لم يعد يذكر كم من الحرائق التي تودي بغيره وقد احتضن شعلتها وقدمها هدية للماء العذب من نبع إيمانه الجديد.


مر يوماً بمن ظنه طفلاً - فقد ضَعُف بصره وسمعه - ولم يدرك أنه إنسان قصير كان يشعل ناراً

أومأ للكهل وصرخ، ظن الكهل للوهلة الأولى أنه يناديه لإطفائها، فسكب قليلاً من الماء الذي بجعبته دوماً .. فبكى (الطفل ) !!

قال : لا تبك ، حسناً سنشعل النار معاً ، وسور ناراً .

لم يدرك لضعف بصره أنه قد أحاط نفسه بين نارين، وأنه والطفل المزعوم، باتا معا في سور نار ظن الكهل أنه قادر على إطفائها وهي تأكل مابين قدميه.

لم يعد يدرك أهو من قتل الطفل المزعوم أم الطفل قتله أم أنه محض مشروع عذاب فاشل لذلك الذي أشعل النار الأولى الذي اعتاد الجلوس في سنا اللهيب .. لكنه بالتأكيد أحرق ولم ينقذ لأنه أشعل نارا لم يعد قادرا على إطفاءها.

إن الدعاة أحياناً يتصورون أنهم يملكون الايجابية وأن ما أمامهم لا يملك برنامجا، يحسب أنه سلبيا ترسخ لديه، وأن الداعية كما يقدم البرنامج الإيجابي فهو معروض عليه تأثير الجانب السلبي، قد يرى بعض الناس بمسايرة الفكرة السلبية لإسقاطها، لكن هل فكروا بأنهم سيكونوا عرضة للفتنةيوماً لأنهم بشر. عندها قد يؤذوا أنفسهم ومن حاولوا أن ينقذوه، ما لم يتبنوا البرنامج المضاد الذي يحمل وجهة نظر أخرى.

تلك حكاية الإنسان والنسبية في الواقع وليس في عالم الأفكار مثالي النظرة… عندها سيكون الألم مع الإحساس بالعجز، ويصبح المصلح بحاجة إلى إصلاح.
م. محمد صالح البدراني

من قيم جيل النهضة مدونة النذر


من قيم جيل النهضة

ايمان بالله :

صلة الإنسان بربه هي لإصلاح حاله وترتيب حياته فيسير بجسمه علي الأرض متوجهاً بروحه إلى السماء .مما يؤدي إلى ثقة الإنسان بنفسه الموصولة بالله الخالق لأنه يستمد القوة منه ويهتد بهديه ويسير علي نهجه وتللك القدرة الإلهية نفسها هي التي تمنعه من الاغترار بنفسه لعلمه بقدرة الله القاهرة .
ويكتمل الايمان باخلاص العبادة لله والتجرد له في كل قول وعمل فالعبادة ليست محصورة في فروض بعينها بل تشمل كل نواحي الحياة ….

فطريق جيل النهضة كله عبادة …والفروض هي زاد الطريق

أما التسليم لله فهو يطلق النفس للعمل دون أن يعتريها التردد الناشئ عن الخوف والجمود الناشئ عن العجز من مواجهة الاحداث.

تنمية و إعمار الارض :

لا تتوقف إلا علي الإنسان الفعال الصالح المصلح الذي استحق تكريم الله له بالاستخلاف ،وهذا الإنسان أهم ما يميزه إيجابية سوية وشعور بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع.

أما الإيجابية السوية فهي التي تجعل من صاحبها قوة فاعلة موجههة دافعة للأمام تعمل علي إعمار الأرض وتغيير واقع البشر مؤسسة انطلاقتها حسب منهج الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مشبعة بايجابيتها السوية شعورها بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع وذلك في إطار من الحرية المسئولة .

إنسانية وتعايش :

إن صلة الإنسان بخالقه ترفع قيمة الإنسانية ، فالناس جميعاً يردون إلى خالقهم فتظهر أهمية العمل المجتمعي في الحفاظ علي الانسانية وتعلو قيمة احترام الانسان وتقدير الرأي الآخر ،مما يؤدي إلى التعايش بين الفئات المحتلفة وهو تعايش مشروط بترسيخ الهوية والاعتزاز بها .

وهذا التعايش وتلك الإنسانية هي التي تحقق التوازن المطلوب بين الفردية والجماعية فباعلاء قيمة الانسانية لا تطغي المسؤلية الفردية علي المسؤلية الجماعية وباحترام قيمة التعايش لا تطغي المسؤلية الجماعية علي الفردية محققة بذلك التوازن المطلوب للنهوض

ايمان بفكرة النهضة :

إن النهضة تحتاج إلى أمل في تحقيق الحلم ،وإعمال عقل في دراسة إمكانات الواقع ،ووضوح هدف والتخطيط له بدقة والعمل من أجله بجدية واستمرارية وثبات في مواجهة الضغوط وتعلم مستمر يؤدي إلى تجاوز العقبات وإيمان لا ينقطع بأن الأرض يورثها الله عباده الصالحين
بقلم : إسلام العدل – يقظة فكر

لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة مدونة النذر





لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة
بقلم – م . محمد صالح

من أقوال الإمام الشهيد حسن البنا :

{ . . ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها، واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد . . }

إن للكون نواميس وقوانين يسير عليها ولاشك أن لكل مقولة قراءات ونحن حين نقرأ المقولات كهذه وفق فقه الواقع ،إن الكون مبني على الحركة الدائمة والتغيير حتى ما يبدو لنا ثابتا فهو متحرك،وهنالك تبادل للمواقع وإحلال ،وأن ما يبقى محله يغبر في قليل الفعل إن لم يصدأ وأننا لو ملكنا ذهبا ووضعناه في زاوية خاملة فقد بريقه إلا أن يجلى ويغسل من جديد.


إن التدافع سنة في الكون تنطلق من هذا الثابت إلا وهو الحركة الكونية المستمرة،وأن التغيير سنة تفرضها حقيقة الحركة إلى المواطن الجديدة، لا يمكن أن تبقى راكدا وتحقق أمرا نهضويا….

من هنا جاءت أهمية فقه الواقع وعلاقته بالمنظومات النهضوية بحيث لا تزيد من التحديات حتى تصبح شغلها الشاغل …وإذا لم يحصل التغيير في التكتيك بما يلاءم الواقع وقيادته فان التحديات ستصبح الهم والشغل الشاغل وتغيب الأهداف بل لا تلبث المنظومة حتى تأخذ بالتراجع ولا أبالغ إن قلت بالاضمحلال لأنها ستواجه ضعف الكفاءة الداخلية وتحديات داخلية ترفض عملية التراجع والانكسار.

إن أي تنظيم يعتق ويدخل مرحلة الشيخوخة فقط عندما يوقف حركته باتجاه تطوير الآليات وتحديث الحلول وتغيير الوسائل التنظيمية وان تفكك المنظومة من علاماته الطاقات الهاربة خارج محور الدوران حول مركز التنظيم فيبقى من هو سطحي اليقين أو المرتبط ماديا أو معنويا أو من الغالبية الصامتة غير الفاعلة بينما تبدد الطاقات الشابة والمفكرة أيضا لكونها لم تصبر كثيرا وتحاول التغيير من الداخل بانفتاح وسعة حيث تخرج وهي غير محمية الظهر فتفقد ويفقد طاقاتها التنظيم ومعها أمل متبدد بإمكانية إعادة تفعيل المنظومة في طريق النهضة.

لا أعداء دائمون في السياسة ،ولا تبني لأعداء تعلق على عداوتهم الأنظمة الفاسدة رداء الفشل وان تعديل هذا الأمر ضروري لاستئناف الحركة النهضوية فإصرار أي حركة على الجمود بحجة ثوابت ما هي بثوابت يعني اضطرارها لتبني عواطف جمهور لا حول له ولا قوة وبالتالي اختلال التوازن العقلي في التنظيم وبداية التفكك بل وانعزال الجمهور الذي يمثل البيئة عنها

من هنا فإن السير مع السنة الكونية يعني أن التجديد هو بقاء لفاعلية أي منظومة وعدم استجابتها سلبا للتحديات وان التدافع يقتضي إن تسرع المنظومة بتجديد ذاتها ولا تنتظر أو تركد لان تحدياتها أصيبت بالشيخوخة وهي معها تعيش حالة توازن لان هذا يعني إيقاف السير نحو الأهداف وتفعيل تحديات داخلية وتفكك من الداخل وتعاظم السلبيات بتخلي ذوي العزم وبقاء من هم سطحيي الأفكار أو أنهم لم يعودوا قادرين على التجديد
مدونة النذر

ركز على فنجان القهوة وليس على الكوب مدونة النذر


من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل« منظمة ومبرمجة فيقضون وقتا ممتعا في مباني الجامعات التي تقاسموا فيها القلق والشقاوة والعفرتة ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.. وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي..

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.. وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون: صيني فاخر على ميلامين على زجاج عادي

على كريستال على بلاستيك.. يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت، وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر.. ما كنتم حاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين.. فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب.. وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة. هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل، وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه .. وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق.. وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور«، أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين

مدونة النذر