‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

لمــــاذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



لمــــاذا

عندما تكون بطارية (الريموت كنترول) ضعيفة
نقوم بالضغط بقوة على الأزرار؟؟

يعني بنشحن البطارية!!؟؟

ـ لمــــاذا
نخفض صوت المسجل أو (الراديو) في السيارة
عندما نشعر بأننا دخلنا بالطريق الخطأ؟؟؟

يعني كذا بنصير نعرف الطريق الصحيح!!؟؟

ـ لمــــاذا
نقول هدية مجانية؟؟ وهل يوجد هدية غير مجانية!!؟؟

ـ لمــــاذا
عندما نكون داخل المنزل والسماء تُمطر نتسائل:
هل السماء تُمطر برا؟؟

يعني بحياتها أمطرت جوا مو برا!!؟؟

ـ لمــــاذا

عندما نقرأ على الحائط;احترس من الدهان!&
لا نصدق بل نجرب ذلك بأصبعنا؟؟

يعني اللي دهن الحائط لازم يحلف!!؟؟

ـ لمــــاذا
عندما توقف سيارتك في موقف خالي من السيارات
يأتي واحد بعدك ويوقف سيارته بجانب سيارتك؟؟

يعني يترك الموقف كله ويوقف جنبك!!؟؟

ـ لمــــاذا
عندما يتأخر المصعد نضغط عدة مرات على الزر؟؟

يعني  كده  يستحي على دمه ويجي بسرعة!!؟؟

ـ لمــــاذا
عندما تكون منتظراً المصعد ويأتي شخص آخر
تجده يضغط الزر أيضاً لطلبه؟؟

يعني مو شايفك بالمرة!!؟؟

ـ لمــــاذا
نفتح فمنا عندما نقوم بإطعام الطفل الصغير؟؟

يعني إحنا اللي ناكل وإلا هو!!؟؟

ـ لمــــاذا
نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى 10 دقائق نوم إضافية
كلما استيقظنا صباحاً؟؟

ـ لمــــاذا
يكون الشخص الذي يشخر ليلاً أول من تغمض عينيه؟؟

يعني ما يكفي شخير وينام بدري!!؟؟


ـ ليه
لما تكون قاعد في مكان عام وتسمع رنة هاتف
جوال على طول تطلع جوالك..؟؟

ليه أنت حضرتك مهم كثير حتى يرن (موبايلك)
بين كل هالبشر!!؟؟
ـ لمــــاذا
نشعر بالنعاس ونحن نُصلي.. ولكننا نستيقظ
فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة
؟؟؟؟؟

ـ لمــــاذا
نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة في كرة قدم
أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة
القرآن أو الصلاة؟

ـ لمــــاذا
نستيقظ باكراً من أجل العمل ولا نستيقظ من
أجل صلاة الفجر؟
ـ لمــــاذا
نذكر عيوب الناس دائماً وننسى عيوبنا؟

ـ لمــــاذا

نغضب إذا انتُهكت حرماتنا ولو بكلمة..؟؟ ولا
نغضب من انتهاكنا لحرمات الله...؟؟
  كلمات رائعة اثرت فى فأحببت نقلها اليكم

فى رمضان

 
:: في رمضان :::

 
أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلص من المساحات السوداء في داخلك

::: في رمضان :::

صافح قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك

وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك

::: في رمضان ::: 
أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمّارة بالسوء..

::: في رمضان :::

جاهد نفسك قدر استطاعتك
واغسل قلبك قبل جسدك
ولسانك قبل يديك
وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك
واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع ..
::: في رمضان :::
سارع للخيرات
وتجنب الحرام
واخف أمر يمينك عن يسارك
وامتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتا ..

::: في رمضان :::

احذر الظن السيئ
أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك
وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيام
::: في رمضان :::
اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك
ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك
لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم

::: في رمضان :::

افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح
واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم
وضع باقات زهورك على عتباتهم
واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي 
::: في رمضان :::
تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملئون عالمك
ثم غيبتهم الأيام عنك ورحلوا كالأحلام
تاركين خلفهم البقايا الحزينة
تملأك بالحزن كلما مررت بها
أو مرت ذات ذكرى بك

::: في رمضان :::

حاور نفسك طويلا
وسافر في أعماقك
ابحث عن ذاتك
اعتذر لها أو ساعدها على الاعتذار لهم 
::: في رمضان :::
مارس معهم أضعف الإيمان
تذكرهم في سجودك
ادع لهم بالخير
تضرع إلى الله أن ينكشف ضرهم

وأن يرحم صيامهم

::: في رمضان :::

افتح أجندة ذاكرتك
تصفح كتاب أيامك
تذكر وجوها تحبها وأصواتا تفتقدها
وأحبة مازالوا أحبة برغم أمواج البعد
هاتفهم بحب
اذهب إليهم
ولا تنتظر أن تأتي بهم الصدفة إليك
أو تلقي بهم أمواج الحنين فوق شاطئك
::: في رمضان :::

افقد ذاكرتك الحزينة قدر استطاعتك
فلا تتحسس طعنات الغدر في ظهرك
ولا تحص عدد هزائمك معهم
ولا تسجن نفسك في زنزانة الألم
ولا تجلد نفسك بسياط الندم
واغفر للذين خذلوك
والذين ضيعوك
والذين شوهوك
والذين قتلوك
والذين اغتابوك
وأكلوا لحمك ميتا على غفلة منك
ولم يشفع لك لديهم سنوات الحي الجميل
::: في رمضان :::
أغمض عينيك بعمق
لتدرك حجم نعمة البصر
ولتتذكر القبر
وظلمة القبر
ووحشة القبر
وعذاب القبر
وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنا بامتداد الأرض
وجرحا باتساع السماء
وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتها
وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها
وتباكى إن عجزت عن البكاء
لعل الله يغفر لك ولهم
 
 
 
 
 

شهيدة الحياء فى الألفية الثالثة

 
تعالى وعلمينا كيف صنع منك خُلق العفة وخلق الحياء شهيدة عزيزة كريمة ،لقد بحثوا فى قاموس اللغة الإنجليزية عن معنى كلمة العفة فلم يجدوا ، لأنهم ببساطة لا يتعاملون بها ، ويتعاملون بالتعامل المادى المحض و فقط . لحظة عزيزتى الشهيدة ...معذرة ... لقد أخطأت أنا ، وتراجعت عن كل ما قلت لك ، لقد جرفتنى عاطفتى ، فقلت ما قلت ، لقد أحسنت بهم الظن ولكنهم لا يستحقون ، تذكرت ما فعلوا بالشهداء من قبلك ، لوثوا تاريخهم ،حرَّفوا المواقف ، اختلقوا الوقائع ، قللوا من شأنهم ، أثاروا الشائعات حولهم ،ليس للشهداء قيمة عندهم ، فلقد قالوا عن حسن البنا أنه إرهابى ،وأن سيد قطب تكفيرى ، وكمال السنانيرى قد انتحر ، وخالد سعيد قد ابتلع لُفافة بانجو، قالوعن ضحايا العبَّارة أنهم غرقوا لأنهم لم يأخذوا حِذرهم ولم يرتدوا ملابس النجاة، قالو عن الشباب الهارب من جحيم الفقر والظلم اللذين قرروا الهجرةإلى ايطاليا بحثا عن لُقمة العيش حينما غرقوا، قالو إنهم منتحرون ... لا ...لا....لا تعودى فأنا أخشى عليكِ منهم فهم لا يرحمون
د شوكت الملط

من أين يأتينا الخطر؟

إن دراسة التاريخ لا تعني معرفة أحداثه بأشخاصها وزمانها ومكانها وملابساتها، وإنما دراسة التاريخ تعنى الدروس المستفادة من كل أحداثه بسلبياتها وإيجابياتها، فإذا مررنا في حياتنا بأحداث تشابه ما مضى من تاريخنا ولم نسترجع دروس الماضى لنستفيد منها في الحاضر فكأننا لم نتعلم من دراسة التاريخ شيئاً.

لقد تعلمنا من التاريخ أن الوحدة قوة والتفرق ضعف, وأن النصر مع الصبر, وأن قوة الإرادة تهزم قوة السلاح مهما طالت المعركة, وأن ما أُخذ بالقوة لا يُسْترد إلا بالقوة, وأن الحقَّ من غير قوةٍ ضعف, وأن الاحتلال الخارجى لا يتم لشعبٍ إلا عند ضعفه واختلاف أفراده وتفرقهم, وأن من يتعاون مع الاحتلال فهو خائن لوطنه وأمته، وأن الاحتلال لا يخرج إلا تحت قوة الجهاد والقتال, وأن الأمة التي لا تزرع ما تأكل لا تملك قرارها, وإنما قرارها بيد من يبيع لها الغذاء, وأن قوة اشتعال النزاعات المذهبية والطائفية داخل أي أمة إنما تغذيها يد أجنبية شعارها “فرق تسد”.

إن أمة لا تعرف تاريخها بانتصاراته وهزائمه، وأسباب نصرها أو هزيمتها, هى أمة تسير في طريقها نحو الخطر, وسياسيون لا يعرفون تاريخ أمتهم فهم أطفال فى موضع القيادة, ومن الخطورة الكبرى أن يتولى الأطفال قيادة أمة؛ لأنه مكتوب على من لا يقرأ التاريخ أن يعيش طفلاً.

والكارثة الكبرى حينما تُصاب طبقة النخبة بعمى الألوان الفكرى فترى تاريخ أمتها من خلف نظارة سوداء، فتتنكر لتاريخها وثقافتها وحضارتها، وهؤلاء هم في الحقيقة عملاء ووكلاء الاحتلال فى بلادنا, الذين لا يكلون ولا يملون ليل نهار من دعوتنا إلى أن ندور في فلك التبعية للقوى العظمى الأجنبية، تحت ستار الحداثة والتحديث والتطوير والتنوير.

ماذا تقول عن زعيم عربي كبير حين تسمعه يذكر بأن قدوته السياسية “كمال أتاتورك” هل “يجهل” هذا الزعيم أن كمال أتاتورك هو الذي قطع وحدة تركيا مع العرب التى استمرت خمسمائة عام، ثم عمل بكل قوة لتكُون تركيا جزءاً من أوربا سياسياً واقتصادياً؟!! هل يجهل هذا الزعيم العربي أن كمال أتاتورك حارب اللغة العربية في تركيا لتقترب من أوربا وتبتعد عن العرب؟!! يكفى أن الوثائق السرية التى كشف عنها الاستعمار تمدح بقوة أفعال أتاتورك المشينة فى حق أمته وثقافتها وتاريخها وحضارتها، والتي هي جزء من ثقافة وتاريخ وحضارة العرب.

إن بعض النخبة في العالم العربي هي التي أشعلت معركة التقاليد لنترك عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا ونأخذ عن الغرب عاداته وتقاليده وأخلاقه.

إن النخبة المبهورة بالغرب تدعونا إلى تمجيد الاستعمار ..

إنها تدعونا إلى الاحتفال بالاحتلال “…هذا الكلام حقيقة لا خيال…”، في سبتمبر 1997 تواترت فصول معركة بين فريقين في مصر حول الاحتفال بذكرى مرور مائتي عام على الغزو الفرنسي لمصر, وربما تكون المرة الأولى في التاريخ التي يحتفل فيها شعب بذكرى احتلاله وانقسم الناس إلى فريقين: فريق مؤيد للاحتفال وفريق معارض يرى أن الاحتلال الفرنسي لمصر كان لنهب خيراتها وانتهاك مقدساتها متمثلة في اقتحام الأزهر بالخيول والمساس بالكرامة الوطنية بأشكال متعددة, وقد أدت السجالات الحادة بين الفريقين إلى تعديل برنامج الاحتفال الذي تضمنت الصيغة الأولى لبرنامجه: أن الغزو الفرنسي لمصر وضع مصر على أولى عتبات نهضتها الحديثة ولولاه لتأجلت معرفة المصريين بالكثير من قيم التقدم لسنوات طويلة “إلى شعار آخر للاحتفال هو “عام فرنسا في مصر وعام مصر فى فرنسا”, ولما زادت حدة المعارضة للاحتفال باحتلال مصر تغير شعاره ثالثاً إلى “مصر وفرنسا: آفاق مشتركة”.

من قيم جيل النهضة مدونة النذر


من قيم جيل النهضة

ايمان بالله :

صلة الإنسان بربه هي لإصلاح حاله وترتيب حياته فيسير بجسمه علي الأرض متوجهاً بروحه إلى السماء .مما يؤدي إلى ثقة الإنسان بنفسه الموصولة بالله الخالق لأنه يستمد القوة منه ويهتد بهديه ويسير علي نهجه وتللك القدرة الإلهية نفسها هي التي تمنعه من الاغترار بنفسه لعلمه بقدرة الله القاهرة .
ويكتمل الايمان باخلاص العبادة لله والتجرد له في كل قول وعمل فالعبادة ليست محصورة في فروض بعينها بل تشمل كل نواحي الحياة ….

فطريق جيل النهضة كله عبادة …والفروض هي زاد الطريق

أما التسليم لله فهو يطلق النفس للعمل دون أن يعتريها التردد الناشئ عن الخوف والجمود الناشئ عن العجز من مواجهة الاحداث.

تنمية و إعمار الارض :

لا تتوقف إلا علي الإنسان الفعال الصالح المصلح الذي استحق تكريم الله له بالاستخلاف ،وهذا الإنسان أهم ما يميزه إيجابية سوية وشعور بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع.

أما الإيجابية السوية فهي التي تجعل من صاحبها قوة فاعلة موجههة دافعة للأمام تعمل علي إعمار الأرض وتغيير واقع البشر مؤسسة انطلاقتها حسب منهج الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مشبعة بايجابيتها السوية شعورها بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع وذلك في إطار من الحرية المسئولة .

إنسانية وتعايش :

إن صلة الإنسان بخالقه ترفع قيمة الإنسانية ، فالناس جميعاً يردون إلى خالقهم فتظهر أهمية العمل المجتمعي في الحفاظ علي الانسانية وتعلو قيمة احترام الانسان وتقدير الرأي الآخر ،مما يؤدي إلى التعايش بين الفئات المحتلفة وهو تعايش مشروط بترسيخ الهوية والاعتزاز بها .

وهذا التعايش وتلك الإنسانية هي التي تحقق التوازن المطلوب بين الفردية والجماعية فباعلاء قيمة الانسانية لا تطغي المسؤلية الفردية علي المسؤلية الجماعية وباحترام قيمة التعايش لا تطغي المسؤلية الجماعية علي الفردية محققة بذلك التوازن المطلوب للنهوض

ايمان بفكرة النهضة :

إن النهضة تحتاج إلى أمل في تحقيق الحلم ،وإعمال عقل في دراسة إمكانات الواقع ،ووضوح هدف والتخطيط له بدقة والعمل من أجله بجدية واستمرارية وثبات في مواجهة الضغوط وتعلم مستمر يؤدي إلى تجاوز العقبات وإيمان لا ينقطع بأن الأرض يورثها الله عباده الصالحين
بقلم : إسلام العدل – يقظة فكر

لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة مدونة النذر





لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة
بقلم – م . محمد صالح

من أقوال الإمام الشهيد حسن البنا :

{ . . ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها، واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد . . }

إن للكون نواميس وقوانين يسير عليها ولاشك أن لكل مقولة قراءات ونحن حين نقرأ المقولات كهذه وفق فقه الواقع ،إن الكون مبني على الحركة الدائمة والتغيير حتى ما يبدو لنا ثابتا فهو متحرك،وهنالك تبادل للمواقع وإحلال ،وأن ما يبقى محله يغبر في قليل الفعل إن لم يصدأ وأننا لو ملكنا ذهبا ووضعناه في زاوية خاملة فقد بريقه إلا أن يجلى ويغسل من جديد.


إن التدافع سنة في الكون تنطلق من هذا الثابت إلا وهو الحركة الكونية المستمرة،وأن التغيير سنة تفرضها حقيقة الحركة إلى المواطن الجديدة، لا يمكن أن تبقى راكدا وتحقق أمرا نهضويا….

من هنا جاءت أهمية فقه الواقع وعلاقته بالمنظومات النهضوية بحيث لا تزيد من التحديات حتى تصبح شغلها الشاغل …وإذا لم يحصل التغيير في التكتيك بما يلاءم الواقع وقيادته فان التحديات ستصبح الهم والشغل الشاغل وتغيب الأهداف بل لا تلبث المنظومة حتى تأخذ بالتراجع ولا أبالغ إن قلت بالاضمحلال لأنها ستواجه ضعف الكفاءة الداخلية وتحديات داخلية ترفض عملية التراجع والانكسار.

إن أي تنظيم يعتق ويدخل مرحلة الشيخوخة فقط عندما يوقف حركته باتجاه تطوير الآليات وتحديث الحلول وتغيير الوسائل التنظيمية وان تفكك المنظومة من علاماته الطاقات الهاربة خارج محور الدوران حول مركز التنظيم فيبقى من هو سطحي اليقين أو المرتبط ماديا أو معنويا أو من الغالبية الصامتة غير الفاعلة بينما تبدد الطاقات الشابة والمفكرة أيضا لكونها لم تصبر كثيرا وتحاول التغيير من الداخل بانفتاح وسعة حيث تخرج وهي غير محمية الظهر فتفقد ويفقد طاقاتها التنظيم ومعها أمل متبدد بإمكانية إعادة تفعيل المنظومة في طريق النهضة.

لا أعداء دائمون في السياسة ،ولا تبني لأعداء تعلق على عداوتهم الأنظمة الفاسدة رداء الفشل وان تعديل هذا الأمر ضروري لاستئناف الحركة النهضوية فإصرار أي حركة على الجمود بحجة ثوابت ما هي بثوابت يعني اضطرارها لتبني عواطف جمهور لا حول له ولا قوة وبالتالي اختلال التوازن العقلي في التنظيم وبداية التفكك بل وانعزال الجمهور الذي يمثل البيئة عنها

من هنا فإن السير مع السنة الكونية يعني أن التجديد هو بقاء لفاعلية أي منظومة وعدم استجابتها سلبا للتحديات وان التدافع يقتضي إن تسرع المنظومة بتجديد ذاتها ولا تنتظر أو تركد لان تحدياتها أصيبت بالشيخوخة وهي معها تعيش حالة توازن لان هذا يعني إيقاف السير نحو الأهداف وتفعيل تحديات داخلية وتفكك من الداخل وتعاظم السلبيات بتخلي ذوي العزم وبقاء من هم سطحيي الأفكار أو أنهم لم يعودوا قادرين على التجديد
مدونة النذر